تسعى العديد من المنظمات إلى تطبيق أنظمة الجودة بهدف الحصول على الاعتماد، إلا أن الفارق الحقيقي لا يكمن في امتلاك نظام جودة مكتوب، بل في بناء نظام قادر على الاستمرار والتطور ودعم الأداء المؤسسي على المدى الطويل.
في كثير من الحالات، يتم التعامل مع أنظمة الجودة كمتطلبات شكلية تُستكمل للحصول على شهادة، دون التركيز على التطبيق الفعلي أو دمج النظام داخل العمليات اليومية. هذا النهج يؤدي إلى أن تصبح الجودة عبئًا إداريًا بدل أن تكون أداة تطوير حقيقية.
اعتماد أنظمة الجودة يتطلب فهمًا عميقًا للمعايير الدولية، وربط متطلباتها بطبيعة عمل المنظمة، وبناء نظام إداري واضح يُدار بشكل مستمر. النظام القابل للاستدامة هو الذي يضمن وضوح السياسات، وتكامل الإجراءات، وقابلية المتابعة والتحسين.
في ASSDAF، يتم النظر إلى الجودة بوصفها منظومة متكاملة، لا مجرد مستندات. فاعتماد الجودة الحقيقي يبدأ من بناء نظام عملي، قادر على التكيف مع
التغيرات، وداعم للاستقرار المؤسسي، وليس استجابة مؤقتة لمتطلبات الاعتماد.
في كثير من الحالات، يتم التعامل مع أنظمة الجودة كمتطلبات شكلية تُستكمل للحصول على شهادة، دون التركيز على التطبيق الفعلي أو دمج النظام داخل العمليات اليومية. هذا النهج يؤدي إلى أن تصبح الجودة عبئًا إداريًا بدل أن تكون أداة تطوير حقيقية.
اعتماد أنظمة الجودة يتطلب فهمًا عميقًا للمعايير الدولية، وربط متطلباتها بطبيعة عمل المنظمة، وبناء نظام إداري واضح يُدار بشكل مستمر. النظام القابل للاستدامة هو الذي يضمن وضوح السياسات، وتكامل الإجراءات، وقابلية المتابعة والتحسين.
في ASSDAF، يتم النظر إلى الجودة بوصفها منظومة متكاملة، لا مجرد مستندات. فاعتماد الجودة الحقيقي يبدأ من بناء نظام عملي، قادر على التكيف مع
التغيرات، وداعم للاستقرار المؤسسي، وليس استجابة مؤقتة لمتطلبات الاعتماد.
الكلمات المفتاحية
اعتماد الجودة
أنظمة الجودة
الاستدامة
ISO
التطبيق العملي