تُعد إدارة الجودة من الركائز الأساسية التي تقوم عليها المنظمات الناجحة، إلا أن سوء فهم هذا المفهوم يؤدي أحيانًا إلى التعامل معها كمشروع مؤقت مرتبط بمرحلة معينة، بدل كونها منهج عمل دائم.
عندما تُدار الجودة كمشروع مؤقت، تظهر فجوات في التطبيق، ويضعف الالتزام الداخلي، وتفقد الأنظمة قدرتها على التطور. أما عندما تُدار كمنهج عمل مؤسسي، فإنها تسهم في تحسين الأداء، وتعزيز الاستقرار، ودعم اتخاذ القرار.
منهج إدارة الجودة المؤسسية يعتمد على:
- وضوح السياسات والإجراءات
- تكامل العمليات
- المتابعة المستمرة
- التحسين القائم على البيانات
ASSDAF تتبنى هذا النهج في تقديم حلولها، حيث تركز على بناء أنظمة جودة متكاملة، تُدار داخل المنظمة بصورة مستمرة، وتُسهم في تحقيق قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الحصول على شهادة.
عندما تُدار الجودة كمشروع مؤقت، تظهر فجوات في التطبيق، ويضعف الالتزام الداخلي، وتفقد الأنظمة قدرتها على التطور. أما عندما تُدار كمنهج عمل مؤسسي، فإنها تسهم في تحسين الأداء، وتعزيز الاستقرار، ودعم اتخاذ القرار.
منهج إدارة الجودة المؤسسية يعتمد على:
- وضوح السياسات والإجراءات
- تكامل العمليات
- المتابعة المستمرة
- التحسين القائم على البيانات
ASSDAF تتبنى هذا النهج في تقديم حلولها، حيث تركز على بناء أنظمة جودة متكاملة، تُدار داخل المنظمة بصورة مستمرة، وتُسهم في تحقيق قيمة حقيقية تتجاوز مجرد الحصول على شهادة.
الكلمات المفتاحية
إدارة الجودة
منهج مؤسسي
التحسين المستمر
الأداء المؤسسي